قصتها اليوم

كتبها W.A.Khatib ، في 18 تشرين الأول 2007 الساعة: 09:22 ص

قصتها  1

18-10-2007 

دخلت زائرة لعيادة خاصة ، نظرتُ إلى أجندة المواعيد ، لم أجد اسمها ، قالت : أتسمح لي بالتحدث كصديقه ، قلت طبعا ، رغم أن المكان مركزا للمعالجة  وشكرتني على ذلك ، جلست على المقعد المخصص للزائرين ، بقيت أنا منصتا خلف مكتبي ، ثم استأذنتها أن أجلس قبالتها ، تجسيدا لاقتراحها أن استمع لها كصديق وليس كمعالج.

 

ابتدأت كلامها بوضوح ونظراتها محددة الهدف وقالت :  كانت قد تلبدت السماء بالغيوم، وشعرت بنشوة رذاذ المطر  المتساقط على شعري ، وكان هو يمسك بيدي  وقال: هذا ليس مكانك، والأرض لا تتسع لنا، سحبته وطرت وإياه فوق الغيوم، حيث هناك سكنّا وتناجينا، عشنا الحب ، وشعر كل منا بوجود الآخر، امتلكنا الدنيا، وأحسسنا أن الأرض والسماء لا تكفي لأحلامنا، عشنا لحظة بلحظة، تمتعنا. والحب أشع من قلبينا . وأسدل بستائره علينا يظلل جسدينا .

 

استطردت ، وقد تحولت نظراتها إلى ساهمة ،  فكنت حائرا هل تواصل حديثها معي ،أم أنها تتحدث له ، وقالت أنها  في لحظة وداع  ، نظرت من زجاج النافذة، العربة تسير، لا ترى إلا جمال الطبيعة ، أينما تلفتت تجده راكضا يلوح بيده ..إنني معك، أنا بجانبك ، سمعته ، أحست به، بنفسه الملتهب تدفأت، تكورت بجانبه..أغمضت عيناها ، امتلكته بين جفونها،لم تسمح بحركته ، فهو لها وحدها.

 

كانت هموم الناس محور حياتها،هموم الوطن تشغل بالها، أدركت دائما هموم شعبها، اعتقدت أن حرية الحركة الممنوحة واسعة، أدركت أنها تفيد شعبها ،أشغلتها مشاكل شعبها. عملت مع المقهورين منهم طويلا وكتبت كثيرا

 لم تدرك يوما أن منع التجوال يحرمها،أن الحصار يطوقها،آمنت أن الدنيا كبيرة وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصتي اليوم

كتبها W.A.Khatib ، في 14 أغسطس 2007 الساعة: 09:54 ص

قصتي اليوم

الثلاثاء,آب 14, 2007

زارتني في مكتبي صديقة لي ، دخلت مسرعه وجلست مستعجلة كأنها تخشى أن يمر الوقت وتنسى ما تريد قوله، أخرجت من حقيبتها النسائية الخشنة الموبايل وأغلقته ، سألت هل يمكن لك أن تغلق هاتفك المتنقل أو تضعه على نغمة الصمت إن أمكن، قالت ذلك بعجله من أمرها، وفعلت أنا كما أرادت ، فقد فهمت وأنا أحترمها كثيرا أن هناك أمر يستوجب هذه الاحتياطات.

فاجأتني بسؤال ( لماذا !؟) ، لم أفهم بقيت صامتا منتظرا أن تكمل حديثها!!!

واستطردت … أليس من ألأفضل دائما أن نخرج ما بداخلنا من مشاعر ، فقد تقع كارثة أو كوارث لو ظللنا متكتمين

أجبتها : آمنت بهذا وعملت على تطبيقه ، و أدعو  باستمرار  للتحلي بهذه الصفة بين الناس.

لا أدري إن كانت تسمعني أو تبغي سماعي فقد استطردت وأكملت حديثها : أن كثيرا من الناس يزهدون في الدنيا ، لا يسأمون ، ولا يبكون .

أجبت : هؤلاء يكتفون أن يدعوا الوقت يمر.

قالت بحزم ونبرة تساؤل:أتعقد أن هؤلاء لم يواجهوا الحياة ولا تحدياتها ؟ ولم تتحداهم هي! .

أجبت  : إني والأمل صديقان  ،وعليك أن تهُبي وتتحركي لمواجهة الحياة ، لا تستسلمي أبدا.

قالت وهي تصوب نظراتها لجهة عيناي بقوة  : إن كان لك ماضيا وأنت غير راض عنه ، ماذا تفعل ؟

أجبت : أن انسيه الآن ، نعم الآن.

عدلت من جلستها  ،وكأنها تلقت ضربة لم تتوقعها فأصلحت من جلستي أيضا، وعدنا للحديث بهدوء ، كأن الذكرى ، كأن الموقف ، كأن القرار أصبح سفينة تحملنا إلى الأحلام .

أزاحت صديقتي  يدها اليمنى لتداعب شعرها المنسدل بنعومة على كتفها وقالت موجهة كلامها لي أو هكذا خُيل إلي : قلما يملك الإنسان القدرة على اتخاذ القرار.

لم يعجبني قولها، ولأظهر ذلك  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حماس والانتخابات الفلسطينية

كتبها W.A.Khatib ، في 24 تموز 2007 الساعة: 08:56 ص

حماس ترفض خوض الانتخابات ! ( لماذا؟)

وضاح الخطيب

 

وهل تقبل حركة فتح وكل الجبهات الشعبية والعربية والفلسطينية والديمقراطية وأحزاب كالشعب والطرق من أولها إلى ثالثها إجراء الانتخابات حقا ، إنها مغامرة غير محسوبة من الجميع، إلا حركة حماس التي تدرك حجم الخسارة التي ستتعرض لها بحال إجراء مثل تلك الانتخابات الآن.ولذا تتشبث بنتائج قد أكل عليها الدهر وشرب … فترفض

وبعد استفحال أزمة الوضع الداخلي الفلسطيني وانعكاساته السلبية على الصعيد الخارجي ، وما ترك من آثار سلبية مدمرة على مجمل القضية الفلسطينية ، وتعمق أزمة الفلسطينيين بكل جوانبها ، يفترض المنطق وجوب حل وحيد يتمحور بالعودة للشعب لحسم الخلاف وليسعى  كل فريق وكل صاحب رأي الوصول لتفويض الشعب لصالح توجهاته

وحركة حماس تعلن رفضها خوض الانتخابات، وحركة فتح رسميا تشير لرغبتها خوض انتخابات ( رئاسية وتشريعية ) ثالثه ،عسى أن يحسم الشعب الأمر،( وعلى كل الحالات… ليس مضمونا أن تأتي الانتخابات بحل ) وتجارب إسرائيل وايطاليا ،خير مثال على ذلك. وحقيقة الأمر ودراسة الواقع أن حركة فتح لا تجرؤ على خوض غمار معركة انتخابية ألآن. فبرأي المراقبين هي مغامرة من فتح غير محسوبة وأن كان عدد مقاعدها قد يزداد قليلا أو تحافظ على ذات النتائج الحالية وبحال توحد قوى ما غير فتح وحماس قد تخسر من عدد المقاعد الحالية هي وحماس.

وحركة حماس التي حققت نصرا مبهرا في الانتخابات التشريعية الثانية ، فجاء ذلك لأسباب عديدة، ويمكن أن تتركز أساسا بثلاث معطيات رئيسة : فقد أعدت حماس العدة التنظيمية واللوجستية واستوثقت وبحزم استعدادها ، وتحضير الجماهير المناصرة. بشكل نال إعجاب واهتمام كل مراقب ، وقد أشارت لذلك الصحافة العربية والعالمية وأفردت مساحات واسعة من صفحاتها في ذلك الوقت ويحضرني قول ذلك الصديق ( صحفي ايطالي ) الذي درس عن قرب نمو حركة حماس وتابع نشأتها حتى بعد ظهور النتائج النهائية للانتخابات التشريعية الثانية وقوله ( إن تنظيم حركة حماس يذكره بتنظيم الأحزاب الشيوعية - في العالم  القديم -) .  والسبب الثاني كان حضور حركة حماس  وجهوزية الاستفادة من أخطاء حركة فتح في الحكم وإدارتها الأمور في الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي تركت انطباعا سلبيا عند الجمهور الفلسطيني .واستشعرت حماس حس الناخب الفلسطيني الراغب في معاقبة فتح على  سوء إدارتها للحقبة السابقة للانتخابات، وكان السبب الثالث والمهم هو تفتت حركة فتح وتشتتها وإبداعها في إظهار صورة ذلك لجمهور الناخبين وغرورها الذي دفعها للعمل الفردي بعيدا عن الانطلاق بحملة دعائية انتخابية في مواجهة صوت دعائي حمساوي واحد وصل للجمهور ببساطة وسلاسة . ومقابله كان سطوع الفردية الفتحاوية والتشتت لكل الآخر ( ظهرت الذات أقوى من الوطن والمجتمع)لدى جميع المرشحين بشرائحهم المختلفة(عدا مرشحي حركة حماس ) فتجلت عندهم وحدة الموقف ووحدة التنظي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حزيران فلسطين دايم ابخوف

كتبها W.A.Khatib ، في 19 تموز 2007 الساعة: 10:20 ص

ننتظر رياح التغيير …. فتهب  علينا العواصف دوما.!؟( حزيران الأسود)

سأعلم أولادي أن لا يكرهوا حزيرانَ…  بل يمقتوا كل حزيرانٍ اسود.

 

وضاح الخطيب

 

ننتظر رياح التغيير دوما ، ولكن نجني عواصف عاتية ما فتأت تهب علينا  تقتلع الأخضر واليابس ، وتعود بنا كل مرة إلى الوراء سحيقا. قد يسهل علينا أحيانا أن نتفق ، ولكنا لم نتعلم بعد ( كيف نختلف ) وكل خلاف يتحول  من حوار طرشان إلى ( طخ بالنار ) زمان كان بالعصي (حيث يكتفي  القبضاي بخيزرانته او عصاه ) اليوم ولا ( طخ البارود ) بريح باله ( بل اقتطاع الأرض ) وإعلان حكم خاص قد يرضي غروره مؤقتا، و يريد أن تدفع الحكومة الشرعية لموظفيه المعاشات ، وان تدفع للشعب المأمور بإمرته أثمان لوازم الحياة ، وككل العصابات في أدغال إفريقيا ومستنقعات كمبوديا وأواسط الأمازون وغابات أمريكيا الوسطى ، هم يريدون تحصيل المال وأثمان ما دفع الغير من تكاليف الحياة.والحكومة الشرعية كالأب المغلوب على أمره فهل يترك ألأب  ابنته وأولادها فريسة لزوج متغطرس غير آبه بقيم  ولا يمتلك كرامه، فيضطر أباها أن يغدق بالدفع علّ وعسى أن يعوض ابنته حرمانها،  والجور الذي تحيى بوطأته، علّه يتمكن يوما من تخليصها من ظلم زوجها وكل من يسانده  في غيه.

هذا حالنا بغزة هاشم ، غزة التي  هزمت شارون بداية العقد السابع من قرن مضى… وتعلمون أن القرن الماضي غادرنا  خجولا  بما أسس لقرننا الحالي في سنته السابعة.( التي نعيش مرارتها )

وقد كان أهلينا يتحضرون لاستقبال صيف 1948 ، وفي أيار من ذلك العام الذي  بدا  قيظه حارا تعرضنا لأقوى نكبة في التاريخ الفلسطيني ،(صدمة الهزيمة الكبرى والأولى أسميناها نكبه لنريح ضمائرنا ونتخلص من كل شعور بالذنب) ومع مطلع صيف 1967 كنا كل أهل فلسطين  على موعد مع حزيران الذي سيأتي في سنين كثيرة بنكسات وكوارث وحروب ينسكب  فيها الدم الفلسطيني غزيرا.( ومرارة الهزيمة الكبرى الثانية أسميناها  نكسه ، علنا نخفف من الوطأة ، ونضع رأسنا بالتراب كالنعام). فالنعام يخاف دوما مواجهة الحقيقة ولا يطيق مرارتها فيغرس رأسه بالتراب …. وهكذا فعلنا ونحرص على فعله كلما تكرر الحدث ( انظروا معالجات فتح وحماس ومبادرات الوسطاء المحليين والعرب، لمعالجة هزة حزيران  2007 ، كيف كلها تتجنب التطرق للحقيقة …؟؟؟!!!!…..).

ومن حزيران 1967 إلى حزيران 2007 ، كانت كل الحزيرانات  ، وتعارك الفلسطينيون مع ذاتهم في العديد من المرات وكانوا يكيلون السباب ويعلوا صراخهم ، وأحيان قليله تناثرت طلقات في البداوي أو عين الحلوة أو الوحدات ، ولكن ما جرى في غزة هاشم كان (حزيران الأسود "بحق وحقيق " ). قبل أربعين عاما كانت النكسة الحزيرانيه الأولى ، وأذيتها أتت من عدو  غاشم ، وآخر حزيرانية في الأربعين عاما هذه ، كانت أذية  بيد فلسطينية . (وهزيمة حزيران 2007 فلنسميها "هزة "، علّ وعسى أن  نصحوا  قبل زلزال آب اللهاب ). وقبل أن ترتاح ضمائرنا كما استكانت على النكبة والنكسة فنقف عند أسباب الهزة الحزيرانية الحالية ونحللها ونعالجها بحزم وقوة وصبر ودون خوف أو حياء .

سأعلم أولادي أن لا يكرهوا حزيرانَ …. بل يمقتوا كل حزيرانٍ اسود.

عزم أبو مازن وحزمه ( هو المطلوب ) ولكن، ليس وحده يكفي ، لا ألأمل يكفي الإنسان عيشا ، ولا بالخبز وحده يحيا .ولكن عزم أبو مازن وحزمه سيكون اقوى العوامل لنجاح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة الى فخامة الرئيس الفلسطيني

كتبها W.A.Khatib ، في 17 تموز 2007 الساعة: 09:20 ص

إلى أخي فخامة

        رئيس منظمة التحرير الفلسطينية

        رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية

 

من : وضاح الخطيب

 

الموضوع: خمسة أيام هزت فلسطين

تحية الوطن….. تحية الأمل …. تحية من الألم…. تحية من الجوع والبرد ، تحية من العطش والخوف ….. تحية من واقع مر نعيشه و نحياه………..

 لقد كنت و قبل ثمانية أشهر تقريبا أرسلت لكم رسالة أبث فيها لكم آلامي وآلام مجتمعي ، وقد سألتكم  من خلالها العمل على تحصين وتمتين الجبهة الداخلية كصمام أمان ، يحمي مجتمعنا وقضيتنا ويؤسس أرضية صلبة لتقدمنا وانتصارنا وتحقيق حقوقنا المشروعة وبمقدمتها حق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية الحرة المستقلة  وعاصمتها القدس بحدود 1967وتنفيذ الحق للاجئين بالعودة أو التعويض لمن لا يريد العودة.

لقد تلاحقت الإحداث يا سيادة الرئيس، وأصابنا بعد النكبات والنكسات، هزيمة محققة بالضربة القاضية بما تم من تقسيم لأرض الوطن .على يد من استغل ضعفا، واستفاد من وضع مفتت مهلهل وصلنا إليه على كل صعد.

إن الموقف الحازم والمتعقل هو ما تتطلبه المرحلة من القيادة الفلسطينية وأنت رأس هرم هذه القيادة.

إن الأحداث الجسام التي تعرض لها شعبنا من اقتتال داخلي ، وتمزيق للوطن واستيلاء خارجين عن القانون لزمام الأمور ، لا بد أن له أسبابه ولا بد من معالجتها ، وأناطت الحياة بكم يا سيادة الرئيس هذه المهمة لتقودوا شعبا هزته مجريات الأحداث  في الأيام الأخيرة ،  تستحق ( جون ريد ) جديد يكتب عن ( خمسة أيام هزت فلسطين ) تقليدا لكتابه ( عشرة أيام هزت العالم).

منذ سنة 1917 بدأت تطلعات الشعب الفلسطيني لإقامة دولته المستقلة على أرضه ( فلسطين ) بعد هزيمة تركيا الضعيفة وانتصار الحلفاء، وبدء مرحلة الانتداب على البلدان العربية ( إحداها، فلسطين)، حيث أمام أنظار العالم أجمع تمت عملية تقسيم ( الكعكة ) بين الأقوياء ( المنتصرين). ودائما الضعفاء يدفعون الثمن … والعرب كانوا حينها ( ولا زالوا ) مثالا للضعف والخنوع. فكان أن دفعوا الثمن ( وما زالوا يدفعون).

فهل ما جرى بغزة هاشم جزء من هذا العمل، وهل الوهن والضعف الذي يعتري قوى المجتمع الفلسطيني، كان تحضيرا لما حدث وما قد يحدث ؟الأخبار المتواردة تفيد أنه جزء من مخطط تنفذه قوى خارجة عن القانون  وقد تمد مخالبها لباقي أجزاء الوطن !.

منذ التاريخ وأنا أقف متمترسا بقناعة مع شعار ( بناء الدولة الفلسطينية وحق  تقرير المصير ) الدولة العلمانية،  المستقلة  ، الديمقراطية وسيدها القانون والنظام وعنوانها حقوق الإنسان ( مصانة وكريمة ).

ودفع شعب فلسطين ، ومعه كثير من شعوب العرب ثمنا باهظا ، وروت أرضه الطاهرة  دماء شهداء عرب وفلسطينيين تعز علينا كثيرا. وأكثر تعز على من فقد ابنه ، وفقدت زوجها .

ويوم أعلنت عصبة الأمم  قرار تقسيم فلسطين إلى دولتين [ اعتصرني الألم ] ووافقت مع القرار….. لأنني ومنذ ذلك التاريخ كنت أعي المسار الذي نسلك (عدم توفر قيادة تستند لشعبها أو تنبثق منه) ودائما كانت القيادة  مفروضة بالقوة……………… ولم تكن اختيارا شعبيا.

والآن وحيث قيادتكم منتخبه وبحق، وتطلع ولا زال يتطلع إليها أبناء الشعب الفلسطيني وكل محبيه المخلصين بالعالم، أجزم إننا نستحق جهدا منظما بالتخلص من كل آفة تعرض شعبنا لمزيد من الخسائر وآلام.

لقد آذى الاحتلال الإسرائيلي الشعور الوطني ، وتسبب في القهر القومي ، ورغم ذلك وافقت أنا على قرار 242 و338 وحتى مشروع روجرز سنة 1970 . وأيضا ( تفهمت) ( أوسلو ) …. واقف بصلابة ضد ما يجري وجرى في غزة هاشم والمخاوف تعتريني مما يحضرون له في باقي ما تبقى من أرجاء الوطن.

 

السيد رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ……. رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية …..

اذكر بوضوح أن الفلسطينيين  ومنذ عام 1917 رفعوا شعارا  لا زالوا حتى يومنا هذا  أوفياء له قولا ومخلصين له ترديدا،(نحو بناء دولة فلسطينية) مع ملاحظة الاختلاف والفرق الشاسع (المساحة للتطبيق ، المعنى والمفهوم) بين 1917 و 2007 [تسعون عاما انقضت ونحن نحمل ذات الشعار] ودائما بقي الشعار يتعرض لتقليص في الأرض التي سيتحقق عليها ، ودائما فشلنا في تحقيقه ، ولم أعي   قيادة فلسطينية  حاولت تطبيقه بحق

السيد الرئيس ……

إن مصلحة الشعوب دوما كانت وستبقى مع انتصار سياسة السلام ( دائما أنا احد مؤيديها المتحمسين) على صعيد ( السلام العالمي ) و  ( السلام الوطني ) وكلما اقتربنا من  تحقيق السلام ، وبناء دولتنا الفتية على أرضنا المحتلة عام 1967 ، يعني لي أننا اقتربنا من العمل لحل المشاكل الاجتماعية والثقافية والتعليمية والاقتصادية ، و  أن حياة أفضل تنتظر أولادنا…. فمن حقهم علينا أن نعمل لهم أفضل ، مما وجدنا  من تركة آبائنا وأجدادنا (على الصعيد الوطني  ) . على الأقل.

السيد الرئيس ……

وفي الحقيقة ما دفعني الآن للكتابة لكم وعلنا ، أسباب عدة نعيشها جميعا ، ولكن السبب الرئيس  سؤال ابنتي الذي سبب لي ألما  وحرجا ولم أجد له جوابا ، فقد سألتني  ( وبعدين …..؟؟؟؟؟؟؟؟؟……!) ، وتذكرت أن أجدادي وأجداد كل أبناء فلسطين قد سألوا آبائهم  ذات السؤال ، وللآن لا زال يتكرر ، ولم يولد في بلادي حتى الآن (فيثاغورس) ليعلن انه ( وجدها) وينقذنا باكتشافه.

أجدني اتفق دائما مع حق الشعوب في المقاومة للمحتلين وفي النضال من اجل الديمقراطية ، ووقفت بجانب الشعب الفيتنامي ضد الأمريكان  والجزائري ضد الفرنسيين  والفرنسي ضد الألمان و و و  ( ومع الشعوب أينما كانت تناضل لأجل الحرية والاستقلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قد نتفق ولا نعرف كيف نختلف

كتبها W.A.Khatib ، في 25 حزيران 2007 الساعة: 14:17 م

 

 

كثيرا ما نعرف   

 (  كيف نتفق )

بيد أننا   لم  نعرف  بعد 

( كيف نختلف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى متى ستبقى نابلس مثخنة الجراح

كتبها W.A.Khatib ، في 20 حزيران 2007 الساعة: 11:56 ص

إلى متى ستبقى نابلس ( مش ) نابلس

نهوض وطني ، اجتماعي ، اقتصادي ، أخلاقي وتربوي

وضاح الخطيب

نابلس - فلسطين

أثبت التاريخ أن الفلسطينيون مبدعون في الفرقة والتشتت ، ساعدهم في ذلك استعمار عمل على تنمية هذه الروح واستثمارها ، وقائل يقول أن الفلسطينيين أبدعوا في استغلال الظرف التاريخي المتمثل في العدوان الخارجي منذ 1917 ، فتميزوا بالفرقة والتشتت والاقتتال وجعلوا  خلافاتهم محور حياتهم وعنوان مستقبلهم.

ويبرز جيل تلو جيل ليتشرب ذات الروح ويعمد إلى تجسيدها وترسيخها ، والتباهي بأنه فاق في قدراته جيل سابق دربه على الفرقة والتشتت .

لم يحدث أن توقعت أجيال قضت أو التي لا زالت تواكب الحدث أن تصل الإبداعات الفلسطينية في الفرقة والتشتت حدا من الدموية كما وصلت إليه في ربوع الوطن ، حدثت صراعات دمويه في السابق خارج حدود الوطن ودوما يمكن اعتبارها  كلعبة أطفال غير خطره، أمام ما حدث ويحدث الآن في ربوع الوطن.

عودنا التاريخ الفلسطيني ، أن أراضيه تتناقص ومطالبته فيها تخبو مع مرور الزمن ، إن كانت بيد احتلال غاشم استيطاني كولونيالي ( إسرائيلي ) أو ارتضت توزعها دول العرب بحجج وذرائع الحماية والصون .

والآن تفرقت آخر ما تبقى من أرض فلسطين بيد أصحابها ، وتذكرنا شعارات وحدة الوطن ، وشعارات وحدة الجغرافيا ،بشعارات أهل فلسطين وكل العرب ( أن فلسطين بضفتها وغزتها كل واحد  لا يتجزأ) مثل شعارات (فلسطين التاريخية)  والشعارات التي خبت وذهبت أدراج الرياح ( يا للأسف )، و ( يا للأسف ) أقول  ستبقى غزة خارج الضفة وستبقى الضفة منفصلة عن غزة ، وستولد أجيال كما حصل سابقا تقرأ بكتب التاريخ ، إن  آبائهم وأجدادهم قسموا بلدهم أسوة بأعداء شعبهم ، ( يعني ما في حد أحسن من حد) فإذا كانت إسرائيل قادرة على اقتطاع جزء من فلسطين أو أجزاء  حيث تنقرض فلسطين وتكبر دولة الاحتلال التي تنمو ككرة ثلج متدحرجة ونحن نراقب باهتمام وانتباه،  ( ونقول يا عالم شوفوا شو بيعملوا فينا ) ولكنا صامتون ، ساكنون ، خانعون ، أذلاء في واقع الأمر . وحسب ابن خلدون في مقدمته الشهيرة يسعى المغلوب المقهور المتمرغ بشعور الضعف والهوان ، أن يقلد المنتصر في الشكليات والقشور ، ولكن هذه المرة قلدناه في التصرف فانقضضنا على ما تبقى من أرضنا نقتسمها ونطوي صفحة فلسطين من التاريخ إلى الأبد.

منذ ربيع 1982 ونابلس ، المدينة الراسخة في التاريخ ،  تتلقى الضربات وتترنح من وطأة الصدمات ، ومنذ استقالة المجلس البلدي المنتخب شرعيا حينها ( المجلس الذي مثل الو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb